كيفية التعامل مع وباء الكورونا في العمل

كيفية التعامل مع وباء الكورونا في العمل
March 17, 2020 طماطم

أصبح اليوم موضوع مرض الكورونا على لسان كل شخص في العالم، الصغير والكبير، فهذه الأمراض لا تعرف عمراً أو جنسية أو فئة، تستهدف العالم بأكمله وتؤثر على العالم بأكمله

لا بد أن مرض الكورونا يتعلق بشكل كبير بقطاع الصحة والمختبرات، ولكن تأثيره وصل لحياتنا الشخصية وأعمالنا وأصبح جزء لا يتجزأ من جميع القطاعات، الخاصة والعامة. ولهذا، كان هناك دور كبير للشركات في أخذ قرارات مصيرية بشأن عملهم وموظفينهم، والحرص على السلامة العامة. فكيف يمكن للشركات العربية الناشئة اليوم التعامل مع هذا المرض؟ وما هي أفضل الممارسات التي يجب اتباعها اليوم لضمان السلامة العامة وعدم توقف العمل في نفس الوقت؟


تعتبر طماطم اليوم من الشركات العربية الناشئة في مجال نشر الألعاب عبر الهاتف، وبما أن مقر الشركة في الأردن، كنا على إطلاع دائم بأهم الأخبار المتعلقة بهذا المرض، آخذين بعين الاعتبار سلامة الموظفين كأبرز الأولويات ومن ثم أهمية عدم توقف العمل

:من أهم عوامل التعامل مع الفيروس داخل المكتب هو إرشاد الموظفين لأهم عوامل الوقاية، لأن الوقاية خير من ألف علاج. اليكم أهم 7 عوامل وقاية داخل محيط العمل

أولاً: وضع معقم لليدين بجانب جهاز البصمة وإرشاد الموظفين على التعقيم قبل وبعد البصمة بشكل يومي في الصباح عند القدوم للعمل وفي المساء عند مغادرة العمل

 

ثانياً: إجراء حملة توعوية للموظفين، إرشادهم على اهم عوامل النظافة والتعقيم الشخصية من غسل اليدين بشكل دائم والعطس داخل المنديل وغيره، والحديث معهم عن أهمية وخطورة هذا المرض

 

ثالثاً: على كل موظف تعقيم الكمبيوتر الخاص به، وهاتفه الخاص ومكتبه بشكل يومي، فالفيروس يعيش على الأسطح المعدنية والخشبية

رابعاً: وقف أو الحد من الأكل الغير الصحي وحث الموظفين على احضار الاكل الصحي من بيوتهم لضمان النظافة والتعقيم وتقوية المناعة الشخصية

خامساً: في حال مرض أي من الموظفين، بأي نوع من الأمراض، الطلب من الموظف العمل من المنزل وعدم القدوم لمكان العمل. لضمان سلامته أولاً وسلامة باقي الموظفين كذلك

سادساً: توقيف الاجتماعات الخارجية وبالتالي عمل حجر على الشركة، بمنع الضيوف بشكل كامل من زيارة الشركة

 

سابعاً: حث الموظفين على التقليل من التدخين لأن الدراسات أثبتت أن التدخين يساعد على احتمالية اصابة الانسان بمرض الكورونا لتأثيره على الرئتين

 

اليوم، أصبح المرض منتشر أكثر من أي يوم آخر، ولذلك فإن من الضروري العمل على خطة طوارئ للشركات، لتجنب صدمة القرارات  الحكومية والخاصة على الأفراد والشركات. من الأفضل التقيد بالسلامة وبنفس الوقت التأكد من أن العمل يسير على الصورة الطبيعية، وهنا يأتي حل “العمل من المنزل”. ربما لا نكون في الوطن العربي متعودين على فكرة العمل من المنزل، لا كموظفين ولا أصحاب عمل، ولكن الاحتياط واجب وبالتالي من الضروري التحضير لذلك. اليكم اهم 7 إرشادات تساعد الموظفين على العمل من المنزل: 

أولاُ: بعد التأكد من جاهزية جميع الاجهزة والكمبيوترات، من المهم إجراء اجتماع مع جميع الموظفين للحديث عن طريقة العمل من المنزل وأهميتها. يمكنكم الحديث عن الإيجابيات وقصص نجاح من العمل من المنزل، وايضا لفت الانتباه لبعض الصعوبات التي يمكن أن تواجه الموظفين خاصة في الفترة الأولى 

ثانياً: اقتراح جدول يومي على الموظفين، من اجتماع سريع في بداية كل يوم للتأكد من أن الجميع بخير، ومن ثم التحدث خلال اليوم مع بعضهم من خلال قنوات تواصل مختلفة كالوتساب وسلاك وزووم وغيرها للتأكد من أن العمل يسير على الوجه الصحي والملائم

.ثالثاً: حث الموظفين على خلق بيئة عمل في المنزل، من مكتب خاص في غرفة خاصة، الابتعاد عن الأصوات المزعجة، العمل في غرفة تختلف عن غرفة النوم أو غرفة الطعام

.رابعاً: موعد الغذاء يبقى كما كان، فهناك 45 دقيقة للغذاء، وهذه تعتبر فرصة لقضاء الوقت مع العائلة وتناول وجبة الغذاء معهم

.خامساً: الاجتماعات تحدث عن طريق الانترنت، هناك قنوات مختلفة تسمح لذلك، والاجتماعات تبقى كما هي فمن الضروري أن يكون هناك تواصل بين الموظفين بشكل دائم

.سادساً: أوقات العمل لا تتغير، فعلى كل موظف العمل لمدة 8 ساعات في اليوم، ومن المتوقع أن يتم التعامل مع العمل المترتب كأنك في المكتب

.سابعاً:  حث الموظفين على التحدث مع مديرهم المسؤول أو الزملاء عند الشعور بالوحدة أو عدم التركيز

يجب على الشركات أن تبقى يد واحدة في ظل هذه الظروف. فمثل هذه الامراض ستؤثر على الاقتصاد العالمي ولهذا يجب علينا العمل بكل شفافية ومصداقية ليكمل العمل على الوجه الملائم ونتمكن من حماية عملنا أنفسنا وعائلاتنا في نفس الوقت. نتمنى السلامة للجميع.